منذ بداية حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية و بحكم زياراتي السابقة لدولة فرنسا و إلمامي الجيد لكيفية تفكيرهم قررت التفكير هل أقاطع او أشارك في الهاشتاج او التريند و ماذا افعل بالضبط
طيب انا عارف تماما ان الهاشتاج سببه تركيا و ذلك لمشاكلها العديدة مع فرنسا و ليس هذا وقت استعراضها و انا اعلم تماما ان تركيا سبب رئيسي لكثير من العمليات التي تحدث على ارض وطني حاليا و استشهاد الكثير من ابنائه بسبب استضافتها لمجموعة من المهيجين و عديمي الرجولة و لذلك قررت ان أقاطع البضائع الفرنسية و التركية لا التركية قبل الفرنسية
تركيا اولا للسبب السابق و لعداء رئيسها الشديد لاستقرار مصر و احلامه كخليفة عثمانيين نشأت على كرههم و مصائبهم
فرنسا بسبب الاساءة للرسول الكريم عليه السلام و كنوع من الضغط
انجلترا لانها احتلت مصر ٧٢ عاما و بسبب وعد بلفور
امريكا بسبب تأييدها التام لاسرائيل و انها الشيطان الأكبر بالفعل و ضرب كل الدول العربية
و بدأت أضع لستة مقاطعة و اكتشفت اني تقريبا سوف أقاطع حوالي عشرين او ثلاثين دولة تسببوا في مصائب لي او لوطني او لشقيق عربي او مسلم حول أنحاء العالم يعني مثلا الصين بسبب معاناة الإيجور المسلمين تحت حكمهم
المهم قلت خلاص حأستخدم منتجات وطنية و لن الجآ الى اي مستورد الا في أضيق أضيق الحدود و المقاطعة للجميع هذا اولى و احسن
حتى مساء اليوم اشاهد برنامج الحكاية و يدخل المذيع عمرو اديب و استاذ الفقه القران د. سعد الهلالي و هدفهم اقناع الناس بعدم المقاطعة و خرجت من الحلقة باختصار و انا مقتنع تماما ان مقاطعة فرنسا اولى حاليا و ماذا يدفع الشيخ سعد الهلالي لهذه المبررات الواهية و ما كل هذا التبرير و بالفعل كما قال عمرو اديب اذا كانت هذه هي حريتهم فهذه هي طريقتنا المقاطعة
اذن فهي المقاطعة و من غير انبطاح
نعم سأقاطع منتجات فرنسا و تركيا كشخص سوي و ساستيدلهما بمنتجات اي دولة اخرى اذا اقتضت الأمور ان اشتري مستورد و سأشجع منتجات بلدي فقط
شكرا عمرو اديب ...... شكرا سعد الهلالي

No comments:
Post a Comment