لفت نظري عدة نقاط في تحليل الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان أمس مساء للوضع الوبائي في مصر وتقييمها لحالة المصابين المتواجدين بالمستشفيات، حيث تبين أن 88% منهم يعانون أعراضًا بسيطة، و7% يعانون أعراضًا متوسطة، كما لفتت إلى أن 3% يعانون أعراضًا حادة، و 2% حالتهم حرجة، كما أشارت إلى وفاة 30٪ من حالات الوفاة في مصر، قبل الوصول إلى المستشفيات.
هذا التحليل يوجد فيه نقطة كارثية وهي وفاة 30% من حالات الوفاة التي وصل عددها حتي أمس الي 85 حالة وفاة قبل الوصول الي المستشفيات أي حوالي 26 حالة من هذا العدد توفيت قبل الوصول الي مستشفيات العزل وتلقي الخدمة الطبية..
ما السبب في ذلك ؟
تحليل تلك الأسباب ومحاولة معرفتها يمكن أن يسهم كثيرا في تقليل حالات الوفاة وانقاذ أرواح العديد منهم ..
أري ان المشكلة فى النظام الصحى السائد حاليا
وبروتوكولات التشخيص الجامدة التي لا تكتشف الحالات مبكرا ،والقصور في نظام فرز الحالات المشتبهة والتعامل معها والتأخير في التشخيص وسرعة التحليل وعدم القيام بالتحليل لكل من يذهب الي مستشفيات الصدر و الحميات بأعراض ارتفاع بدرجة الحرارة وأعراض تنفسية حادة
ربما يكون السبب في قلة عدد الكواشف والرغبة في توفيرها لمرحلة قادمة ربما تكون أكثر أهمية وخطورة..
ولكن هذا ليس إجراء سليما حيث أن ترك هذه الحالات ترجع وتذهب الي بيوتها يساهم في زيادة معدل انتشار الفيروس وزيادة عدد الحالات بالإضافة إلي سوء حالتها بسبب التأخير في تشخيصها لعدة أيام .. وكم من حالات تم تشخيصها واكتشافها بعد عدة مرات من الذهاب الي المستشفيات ..
نعم المستشفيات تتأخر في اكتشاف الحالات وتشخيصها
سواء العيب من هذه المستشفيات أو من جهات الإحالة للحالات سواء وحدات صحية أو مستشفيات خاصة تفضل ان تتعامل مع الحالات علي انها حالات التهاب رئوي أو حالات أمراض تنفسية حادة ولا تقوم بتحويلها إلا عندما تسوء حالتها..
ولا اعتقد ابدا ان يكون السبب من المريض نفسه الذي يمكن ان يتأخر عن طلب الخدمة الطبية والدليل كم الضغط الرهيب علي رقم 105 الذي حددته وزارة الصحة للرد علي استفسارات وتساؤلات المواطنين عن حالتهم ورغبتهم في تلقي المشورة والخدمة الطبية والذي بالمناسبة يجب زيادة عدد الخطوط أو إضافة أرقام أخري وإن هذا الإجراء يمكن أن يساهم بقدر كبير في توجيه المرضي الي المستشفيات بسرعة وتقليل عدد الوفيات ..
الغريب في الأمر ان يحدث هذا العدد الكبير من الوفيات ولازالت مستشفيات العزل علي مستوي الجمهورية بها الكثير
من الأماكن ولازالت كلها تعمل بثلث طاقتها الاستيعابية
اذن العيب ليس في الامكانيات العلاجية حتي الآن في هذه المرحلة ولكن العيب كل العيب في الإمكانيات التشخيصية
والبروتوكولات الجامدة التي تفتقد الخبرة والحنكة التشخيصية وتهدر الجهود المبذولة من جانب الطب الوقائي في متابعة وتقصي المخالطين للاكتشاف المبكر للحالات المشتبهة..
هذا التحليل يوجد فيه نقطة كارثية وهي وفاة 30% من حالات الوفاة التي وصل عددها حتي أمس الي 85 حالة وفاة قبل الوصول الي المستشفيات أي حوالي 26 حالة من هذا العدد توفيت قبل الوصول الي مستشفيات العزل وتلقي الخدمة الطبية..
ما السبب في ذلك ؟
تحليل تلك الأسباب ومحاولة معرفتها يمكن أن يسهم كثيرا في تقليل حالات الوفاة وانقاذ أرواح العديد منهم ..
أري ان المشكلة فى النظام الصحى السائد حاليا
وبروتوكولات التشخيص الجامدة التي لا تكتشف الحالات مبكرا ،والقصور في نظام فرز الحالات المشتبهة والتعامل معها والتأخير في التشخيص وسرعة التحليل وعدم القيام بالتحليل لكل من يذهب الي مستشفيات الصدر و الحميات بأعراض ارتفاع بدرجة الحرارة وأعراض تنفسية حادة
ربما يكون السبب في قلة عدد الكواشف والرغبة في توفيرها لمرحلة قادمة ربما تكون أكثر أهمية وخطورة..
ولكن هذا ليس إجراء سليما حيث أن ترك هذه الحالات ترجع وتذهب الي بيوتها يساهم في زيادة معدل انتشار الفيروس وزيادة عدد الحالات بالإضافة إلي سوء حالتها بسبب التأخير في تشخيصها لعدة أيام .. وكم من حالات تم تشخيصها واكتشافها بعد عدة مرات من الذهاب الي المستشفيات ..
نعم المستشفيات تتأخر في اكتشاف الحالات وتشخيصها
سواء العيب من هذه المستشفيات أو من جهات الإحالة للحالات سواء وحدات صحية أو مستشفيات خاصة تفضل ان تتعامل مع الحالات علي انها حالات التهاب رئوي أو حالات أمراض تنفسية حادة ولا تقوم بتحويلها إلا عندما تسوء حالتها..
ولا اعتقد ابدا ان يكون السبب من المريض نفسه الذي يمكن ان يتأخر عن طلب الخدمة الطبية والدليل كم الضغط الرهيب علي رقم 105 الذي حددته وزارة الصحة للرد علي استفسارات وتساؤلات المواطنين عن حالتهم ورغبتهم في تلقي المشورة والخدمة الطبية والذي بالمناسبة يجب زيادة عدد الخطوط أو إضافة أرقام أخري وإن هذا الإجراء يمكن أن يساهم بقدر كبير في توجيه المرضي الي المستشفيات بسرعة وتقليل عدد الوفيات ..
الغريب في الأمر ان يحدث هذا العدد الكبير من الوفيات ولازالت مستشفيات العزل علي مستوي الجمهورية بها الكثير
من الأماكن ولازالت كلها تعمل بثلث طاقتها الاستيعابية
اذن العيب ليس في الامكانيات العلاجية حتي الآن في هذه المرحلة ولكن العيب كل العيب في الإمكانيات التشخيصية
والبروتوكولات الجامدة التي تفتقد الخبرة والحنكة التشخيصية وتهدر الجهود المبذولة من جانب الطب الوقائي في متابعة وتقصي المخالطين للاكتشاف المبكر للحالات المشتبهة..

No comments:
Post a Comment