الاهلي الان
Share:
Showing posts with label مصاروة. Show all posts
Showing posts with label مصاروة. Show all posts
Thursday, May 16, 2013
Sunday, March 31, 2013
Friday, July 27, 2012
تقارير : ثروة جمال مبارك في سويسرا فقط 71 مليار دولار
جمال مبارأمر المستشار عبد المجيد
محمود النائب العام بضم نتائج التحريات التي توصلت لها الهيئة القومية
للمخابرات العامة للقضية رقم 1 لسنة 2011، والتي تعرف باسم قضية "الاستيلاء
علي أموال البورصة"، والمتهم فيها جمال وعلاء مبارك، وعدد من المسئولين
السابقين بالبنك الوطني وشركة هيرمس القابضة للاستثمار المباشر، والمتهمون
بالحصول علي منفعة بدون وجه حق والاستحواذ علي نسبة من أسهم البنك
بالمخالفة لأحكام قانون رأس المال بلغت ٢ مليار جنيه.
وضمت البلاغات التي قدمت في حق جمال مبارك:
التسميات:
اخبار معفنة,
فضائح رجال مبارك,
مصاروة,
مصر اليوم
Wednesday, July 18, 2012
مليون جنيه شهريا أجر منى الشاذلي في قناة ام بى سى

الجريدة
– وقعت الإعلامية منى الشاذلى مقدمة برنامج "العاشرة مساء" الذي يذاع على
قناة دريم
Tuesday, June 28, 2011
صور محمد "الفايد" يحرق شعارات الملكية البريطانية
ابني قتل عندما اغرم بديانا

كشفت صحف بريطانية النقاب أخيرا عن ان المشهد الاخير من الفيلم الوثائقي المثير للجدل «قتل غير قانوني»، والذي مُنع من العرض في بريطانيا، يظهر فيه الملياردير المصري الاصل محمد الفايد خلال قيامه بإحراق الشعارات الملكية الاربعة التي كانت تزين واجهة متجر هارودز الشهير قبل ان يبيعه الى شركة قطر القابضة.
وكان الفيلم الوثائقي «قتل غير قانوني» أثار موجة من الجدل لدى عرضه في اطار فعاليات مهرجان كان السينمائي، إذ يلقي الضوء من زاوية معينة حول مؤامرة مفترضة أدت الى مقتل الأميرة ديانا مع صديقها آنذاك دودي الفايد نجل الملياردير المصري الأصل، لكن هذه المرة الأولى التي تقوم فيها صحف بريطانية بنشر لقطات من ذلك الفيلم الوثائقي.
وكان الفيلم الوثائقي «قتل غير قانوني» أثار موجة من الجدل لدى عرضه في اطار فعاليات مهرجان كان السينمائي، إذ يلقي الضوء من زاوية معينة حول مؤامرة مفترضة أدت الى مقتل الأميرة ديانا مع صديقها آنذاك دودي الفايد نجل الملياردير المصري الأصل، لكن هذه المرة الأولى التي تقوم فيها صحف بريطانية بنشر لقطات من ذلك الفيلم الوثائقي.
وخلال المشهد الختامي في الفيلم يبدو محمد الفايد واقفا في احدى ساحات قصره الريفي الكائن على مقربة من بلدة أوكستيد في مقاطعة «سيري» الانكليزية حيث تظهر أمامه الشعارات الملكية وهي تحترق ويتصاعد الدخان منها بكثافة بينما ينظر الى ذلك الحريق قائلا: «انني أدمر هذه الزينة الملكية تكريما لذكرى ولدي دودي. أشعر الآن بأنه ينظر بعين الرضا الى هذا المشهد الآن».
ويتابع الفايد في ذلك المشهد المثير للجدل قائلا: «الأشخاص ذوو النفوذ في هذه الدولة - التي هي وطني - لا يريدون ان يسمعوني أتحدث عن أصول الأمير فيليب (زوج الملكة اليزابيث) النازية... انهم يرفضون قبولي كما يرفضون قبول ابني، وعندما وقع في غرام ديانا فإنهم قتلوه».
وفي مشهد آخر من الفيلم الوثائقي يصف الفايد الملكة اليزابيث بأنها «زعيمة عصابة تعتمر تاجاً على رأسها».
تجدر الاشارة الى ان محمد الفايد هو الذي قام بتوفير التمويل اللازم لإنتاج ذلك الفيلم الوثائقي المثير للجدل الذي تولى إخراجه الممثل البريطاني كيث آلين والد مغنية البوب ليلي آلين.
وفي مشهد آخر من الفيلم الوثائقي يصف الفايد الملكة اليزابيث بأنها «زعيمة عصابة تعتمر تاجاً على رأسها».
تجدر الاشارة الى ان محمد الفايد هو الذي قام بتوفير التمويل اللازم لإنتاج ذلك الفيلم الوثائقي المثير للجدل الذي تولى إخراجه الممثل البريطاني كيث آلين والد مغنية البوب ليلي آلين.
البيت بيتك
Wednesday, June 15, 2011
إخلاء سبيل والد و خال "عفروتو الأهلى" بعد مشاجرتهما سويا

أمر محمد بركات رئيس نيابة الزاوية الحمراء بسكرتارية عماد شعبان، بإخلاء سبيل كل من "خال" و"والد" لاعب الأهلى الشهير "مصطفى عفروتو"، وذلك بعد مشاجرة بالأسلحة النارية دارت بينهما، بعدما اتهم والد عفروتو "الخال" بسرقة تليفونه المحمول، وطلب منه عدم دخول منزله مرة أخرى، وعايره بأنه مسجل خطر ويسىء إلى سمعة عائلته، فتم إخلاء سبيلهما بعد تصالح الطرفين أمام النيابة.البداية كانت بتلقى قسم شرطة الزاوية الحمراء بلاغا من والد اللاعب "عفروتو"، يتهم فيه شقيق زوجته بسرقة تليفونه المحمول من داخل منزله، والاعتداء عليه بالضرب إثر مشاجرة قامت بينهما لمطالبة الأول بعدم دخول خال "عفروتو" إلى منزله بسبب اعتياده على سرقة أشياء من منزله.بإجراء التحريات تبين أن خال "عفروتو" مسجل خطر، وأنه تشاجر مع الوالد بعدما اتهمه بسرقة تليفونه المحمول، وطلب منه عدم الحضور إلى منزله لأنه مسجل خطر، واعتاد سرقة أشياء من داخل المنزل، وتطورت المشاجرة بينهما، إلى أن تبادلا إطلاق النار على بعضهما فى الهواء على سبيل الترهيب، ولم يصب أى منهما، مما دفع والد عفروتو لتحرير محضر ضد المتهم، إلا أن أفراد العائلة، وعلى رأسهم اللاعب "مصطفى عفروتو" حضروا إلى النيابة، وأقنع اللاعب "والده" و"خاله" بإتمام عملية الصلح بينهما، فأمرت النيابة بإخلاء
سبيل الطرفين، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة، وطلب صحيفة الحالة الجنائية لخال عفروتو
اخبار الرياضة
Saturday, May 28, 2011
اسرائيل تكشف اسرار حرب الاستنزاف مع مصر
صور.. وثائق إسرائيلية تنشر للمرة الأولى تكشف أسرار حرب الاستنزاف بين القاهرة وتل أبيب.. "جولدا مائير" طالبت "الدب الروسى" بعدم بيع السلاح للجيش المصرى.. وإسرائيل خططت لتدمير العاصمة ومدن بالدلتا
عدد من الجنود الإسرائيليين بالقناة يراقبون الأوضاع على الجبهة المصرية
كشفت إسرائيل عن وثائق جديدة اليوم، السبت، عن أسرار حرب الاستنزاف التى خاضتها مصر ضد القوات الإسرائيلية، فى الفترة ما بين عامى 1969 و1970، وكذلك الخطط الإسرائيلية التى بلورها القادة الإسرائيليون بتل أبيب، للرد على إطلاق النار المصرية بكثافة عام 1969، بمهاجمة خطوط الجيش المصرى وضرب مواقعه بالقرب من القاهرة وتدميرها، وكذلك مدن الدلتا والقناة وذلك لإحباط عبوره لقناة السويس.
الوثائق التى نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، لأول مرة، أوضحت أن القيادة الإسرائيلية لم تأخذ فى الاعتبار خطر "الدب الروسى" وسلاحه الذى قلب الموازين لصالح الجيش المصرى فيما بعد.
الخوف من القوات المسلحة المصرية وترقب عبورها لقناة السويس والوصول لعمق سيناء جعلت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تخطط بكل الوسائل لإفشال أى خطة مصرية تهدف لعبور القناة، ولكنها لم تكن تعرف كيفية التعامل مع موسكو، على اعتبارها من أبرز مصدرى الأسلحة وبطاريات الصواريخ لمصر وبعض دول الشرق الأوسط.
وقالت إحدى الوثائق، إن المخابرات الإسرائيلية حصلت على معلومات تفيد بأن هناك تعاوناً غير معلن بين القاهرة وموسكو، مما جعل رئيسة الوزراء الإسرائيلية فى تلك الفترة "جولدا مائير" تعقد اجتماعاً طارئاً بوزراء حكومتها وكبار قادة الجيش خلال حرب الاستنزاف، لبحث كيفية منع "الدب الروسى" من بيع السلاح للجيش المصرى.
وكان فى يوم الـ8 من مارس عام 1969، قامت مصر بفتح نيرانها المكثفة باتجاه القواعد العسكرية الإسرائيلية المتمركزة فى عمق سيناء، وعلى الضفة الغربية لقناة السويس.
وأوضحت إحدى الوثائق تحت عنوان "الحرب المنسية"، أن المصريين أطلقوا حوالى 40000 قذيفة فى هذا اليوم، حيث كان قصفاً لم تشهده إسرائيل من قبل منذ احتلالها سيناء فى الـ5 من يونيو عام 1967 وذلك على طول 120 كيلومتراً لقناة السويس.
وأضافت الوثيقة أنه منذ هذا اليوم وطوال 17 شهراً واصلت عمليات المصريين على طول القناة، وكذلك طالت الهجمات الإسرائيليين المقيمين على طول الحدود فى منطقة "كريات شموناه" وحتى إيلات بصواريخ "الكاتيوشا" الروسية، موضحة أن 721 إسرائيلياً قتلوا خلال تلك المعارك.
وكانت هذه الحرب التى أطلقت عليها الوثيقة الإسرائيلية "الحرب المنسية" جزءاً من استراتيجية الزعيم المصرى الراحل "جمال عبد الناصر"، والتى شملت 3 مراحل هى: الدفاع بصورة مستمرة لمقاومة أى مبادرة عسكرية إسرائيلية هجومية واتخاذ إجراءات استباقية ضدها والردع كخطوة هجوم قوية ضد إسرائيل لردع الأعمال الإسرائيلية، وذلك تمهيداً للمرحلة النهائية، وهى اقتحام القناة واسترداد سيناء.
ونشرت يديعوت مقتطفات من كتاب "خط المياه ورجال الإطفاء" للباحث الإسرائيلى العقيد احتياط "أبراهام زوهار" الذى عرض فيه تاريخ حروب الجيش الإسرائيلى حيث قال فيه، إن المناقشات الإسرائيلية التى دارت حول الأحداث الرئيسية لحرب الاستنزاف تطابقت بما جاء فى كتاب "حروب إسرائيل" الصادر عن معهد بحوث الدراسات الاستراتيجية الإسرائيلى، والذى يكشف عن محاضر اجتماعات مجلس الوزراء الإسرائيلى ومنتدى هيئة الأركان العامة خلال حرب الاستنزاف التى جاء فيها تصميم الإسرائيليين على عمل هجومى ضد القاهرة يشل القوات المسلحة المصرية ويمنعاه من التخطيط لأى عملية عسكرية ضد إسرائيل لاسترداد شبه جزيرة سيناء.
وأوضحت وثيقة أخرى أن مصر كانت مصدر قلق كبير أمام أعين صناع القرار فى إسرائيل، وبالتالى عقدت جلسة طارئة فى 25 ديسمبر 1969 كان الغرض الرئيسى منها منع الحرب إذا فشلت تل أبيب فى تحقيق الهدوء على القناة، وذلك من خلال تعميق وتوسيع نطاق العمليات الجوية الإسرائيلية على أهداف عسكرية بالعمق المصرى، وقال رئيس الأركان الإسرائيلى "حاييم بارليف" خلال الاجتماع، "إذا نجحنا فى جلب الحرب داخل العمق المصرى سيولد شعور لدى عامة الناس فى مصر بالخوف وعدم خوض أى معركة ضد إسرائيل"، لكن الوثيقة أكدت أن إسرائيل لم تفهم فى ذلك الوقت أن قصف عمق مصر سيحفز الدب الروسى ضدها.
وفى يوم الـ7 من يناير عام 1970 نفذت تل أبيب الخطة التى وضعها بارليف بضرب العمق المصرى، حيث نفذت طائرات مقاتلة من طراز "فانتوم" عدة عمليات حربية فى عدد من المناطق العسكرية والمدنية بالقرب من القاهرة، وفى عدة مناطق بمدن الدلتا والقناة، وكان من أبرز تلك العمليات الجوية ضرب قاعدة عسكرية فى جنوب القاهرة بمنطقة "وادى حوف" بحلوان كانت تعد من أهم مناطق تخزين الصواريخ، ومناطق تدريب جوية بمدينة "أنشاص" شمال شرق العاصمة المصرية، وكانت تعد أيضا تلك المنطقة مقراً للقوات الخاصة، بالإضافة لضرب معسكر بمنطقة "التل الكبير" بالإسماعيلية شرق الدلتا.
وأضافت الوثيقة أن عمليات القوة العسكرية الإسرائيلية تواصلت بلا هوادة بشكل ملحوظ حتى يوم 12 فبراير، حيث قامت طائرة "فانتوم" بقصف مخيم لعمال مدنيين بطريقة خاطئة، بسبب فشل أجهزة الملاحة بالطائرة، مما أدى لمقتل 70 عاملاً ووقوع عشرات الجرحى المدنيين.
وأشارت إحدى الوثائق إلى أن تقديرات جولدا مائير وتقييمات السلطات الأمريكية من التورط السوفياتى فى النزاع بين مصر وإسرائيل كانت تقديرات خاطئة، حيث أوضح الأمريكيون أنه لا نستطيع أن نؤكد بالضبط دخول "الدب الكبير" فى المعادلة العسكرية.
ولم تتردد جولدا مائير فى التعبير عن مخاوفها من مشاركة السلاح الروسى فى القتال، أو أنها سوف ترسل طيارين لتدريب المصريين، قائلة: "أنا لا أخجل أن أقول إننى أخشى من الروس".
وكان هناك احتمال إسرائيلى من استجابة السوفيت لتقديم مساعدات عسكرية لمصر لمواجهة القصف الإسرائيلى الكبير، حيث تم اختباره مرارا وتكرارا خلال المناقشات التى جرت فى هيئة الأركان العامة والحكومة الإسرائيلية موافقة الاتحاد السوفيتى إمداد مصر بصواريخ لمواجهة قنابل العمق الإسرائيلية، وفى الوقت الذى كانت تقيم فيه كل من إسرائيل والولايات المتحدة الموقف بموسكو، حدث فى الـ5 من يناير 1970 جدل حاد فى هيئة الأركان العامة، بعد أن أكد جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلى أن الروس سيمدون مصر بصواريخ "أرض – جو" المتطورة من طراز "سام 3".
وكان السؤال الهام الذى تداول بين القادرة الإسرائيليين هو هل سيمد الروس تلك الصواريخ المتطورة لمصر؟، وفى جلسة استماع بمقر قيادة الجيش الإسرائيلى بتل أبيب فى مطلع شهر فبراير 1970 قدم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية فى هيئة الأركان العامة إنذاراً سوفيتياً إلى إسرائيل جاء فيه "سيكون من حق الدول العربية امتلاك وسيلة تمكنهم من صد الاعتداءات الإسرائيلية المتعجرفة ضد المدنيين بشكل صحيح"، وأضح رئيس هيئة المخابرات الإسرائيلية أن هذا الأمر بحثه عبد الناصر خلال زيارته لموسكو، مضيفا أنه لا يمكن القول بالضبط ما إذا كان الروس سيوافقون على طلب عبد الناصر.
كان ليل 8 أغسطس 1970 درامياً للغاية، وكان هذا اليوم قبل يوم من وقف إطلاق النار على الجانبين، وسرعان ما اتضح أن هدف مصر من الموافقة على وقف إطلاق النار هو التمويه لتعزيز نشر بطاريات الصواريخ الروسية على طول القناة على مسافة 50 كيلومتراً من القناة.
وأكدت الوثائق المصرية أن وقف إطلاق النار من جانب مصر جاء فى سياق غش المصريين للإسرائيليين لاستئناف الحرب فيما تحت رعاية مظلة الصواريخ الروسية التى بدأ تدشينها فى 10 أغسطس 1970، وقالت هيئة الأركان العامة الإسرائيلية ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، "إن الصور الفوتوغرافية التى التقطتها أمريكا عبر أقمارها الصناعية، أوضحت بأن مجموعة كبيرة من الصواريخ دشنها المصريون فى الأمام، وبلغت من 16 إلى 18 بطارية تحت قيادة وإشراف روسى كامل".
وأضاف رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية: "يبدو أن الأمر كان مخططاً له قبل وقت كاف للاستفادة من الوضع الهادئ بعد اتفاق وقف إطلاق النار".
وأوضحت إحدى الوثائق أيضا أن مصر كان لديها فى وقت حرب السادس من أكتوبر عام 1973 مجموعة من كتائب صواريخ الدفاع الجوى وصل عددها لحوالى 87 كتيبة منها 62 كتيبة صواريخ "سام 2" و25 كتيبة "سام 3".
الله يرحم شهداء مصر و الشهيد عبد المنعم رياض و زعماء مصر جمال عبد الناصر و انور السادات
اضغط هنا لموجز و آخر انباء مصر فى كل المجالات و متابعة الأحداث الساخنة








الوثائق التى نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، لأول مرة، أوضحت أن القيادة الإسرائيلية لم تأخذ فى الاعتبار خطر "الدب الروسى" وسلاحه الذى قلب الموازين لصالح الجيش المصرى فيما بعد.
الخوف من القوات المسلحة المصرية وترقب عبورها لقناة السويس والوصول لعمق سيناء جعلت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تخطط بكل الوسائل لإفشال أى خطة مصرية تهدف لعبور القناة، ولكنها لم تكن تعرف كيفية التعامل مع موسكو، على اعتبارها من أبرز مصدرى الأسلحة وبطاريات الصواريخ لمصر وبعض دول الشرق الأوسط.
وقالت إحدى الوثائق، إن المخابرات الإسرائيلية حصلت على معلومات تفيد بأن هناك تعاوناً غير معلن بين القاهرة وموسكو، مما جعل رئيسة الوزراء الإسرائيلية فى تلك الفترة "جولدا مائير" تعقد اجتماعاً طارئاً بوزراء حكومتها وكبار قادة الجيش خلال حرب الاستنزاف، لبحث كيفية منع "الدب الروسى" من بيع السلاح للجيش المصرى.
وكان فى يوم الـ8 من مارس عام 1969، قامت مصر بفتح نيرانها المكثفة باتجاه القواعد العسكرية الإسرائيلية المتمركزة فى عمق سيناء، وعلى الضفة الغربية لقناة السويس.
وأوضحت إحدى الوثائق تحت عنوان "الحرب المنسية"، أن المصريين أطلقوا حوالى 40000 قذيفة فى هذا اليوم، حيث كان قصفاً لم تشهده إسرائيل من قبل منذ احتلالها سيناء فى الـ5 من يونيو عام 1967 وذلك على طول 120 كيلومتراً لقناة السويس.
وأضافت الوثيقة أنه منذ هذا اليوم وطوال 17 شهراً واصلت عمليات المصريين على طول القناة، وكذلك طالت الهجمات الإسرائيليين المقيمين على طول الحدود فى منطقة "كريات شموناه" وحتى إيلات بصواريخ "الكاتيوشا" الروسية، موضحة أن 721 إسرائيلياً قتلوا خلال تلك المعارك.
وكانت هذه الحرب التى أطلقت عليها الوثيقة الإسرائيلية "الحرب المنسية" جزءاً من استراتيجية الزعيم المصرى الراحل "جمال عبد الناصر"، والتى شملت 3 مراحل هى: الدفاع بصورة مستمرة لمقاومة أى مبادرة عسكرية إسرائيلية هجومية واتخاذ إجراءات استباقية ضدها والردع كخطوة هجوم قوية ضد إسرائيل لردع الأعمال الإسرائيلية، وذلك تمهيداً للمرحلة النهائية، وهى اقتحام القناة واسترداد سيناء.
ونشرت يديعوت مقتطفات من كتاب "خط المياه ورجال الإطفاء" للباحث الإسرائيلى العقيد احتياط "أبراهام زوهار" الذى عرض فيه تاريخ حروب الجيش الإسرائيلى حيث قال فيه، إن المناقشات الإسرائيلية التى دارت حول الأحداث الرئيسية لحرب الاستنزاف تطابقت بما جاء فى كتاب "حروب إسرائيل" الصادر عن معهد بحوث الدراسات الاستراتيجية الإسرائيلى، والذى يكشف عن محاضر اجتماعات مجلس الوزراء الإسرائيلى ومنتدى هيئة الأركان العامة خلال حرب الاستنزاف التى جاء فيها تصميم الإسرائيليين على عمل هجومى ضد القاهرة يشل القوات المسلحة المصرية ويمنعاه من التخطيط لأى عملية عسكرية ضد إسرائيل لاسترداد شبه جزيرة سيناء.
وأوضحت وثيقة أخرى أن مصر كانت مصدر قلق كبير أمام أعين صناع القرار فى إسرائيل، وبالتالى عقدت جلسة طارئة فى 25 ديسمبر 1969 كان الغرض الرئيسى منها منع الحرب إذا فشلت تل أبيب فى تحقيق الهدوء على القناة، وذلك من خلال تعميق وتوسيع نطاق العمليات الجوية الإسرائيلية على أهداف عسكرية بالعمق المصرى، وقال رئيس الأركان الإسرائيلى "حاييم بارليف" خلال الاجتماع، "إذا نجحنا فى جلب الحرب داخل العمق المصرى سيولد شعور لدى عامة الناس فى مصر بالخوف وعدم خوض أى معركة ضد إسرائيل"، لكن الوثيقة أكدت أن إسرائيل لم تفهم فى ذلك الوقت أن قصف عمق مصر سيحفز الدب الروسى ضدها.
وفى يوم الـ7 من يناير عام 1970 نفذت تل أبيب الخطة التى وضعها بارليف بضرب العمق المصرى، حيث نفذت طائرات مقاتلة من طراز "فانتوم" عدة عمليات حربية فى عدد من المناطق العسكرية والمدنية بالقرب من القاهرة، وفى عدة مناطق بمدن الدلتا والقناة، وكان من أبرز تلك العمليات الجوية ضرب قاعدة عسكرية فى جنوب القاهرة بمنطقة "وادى حوف" بحلوان كانت تعد من أهم مناطق تخزين الصواريخ، ومناطق تدريب جوية بمدينة "أنشاص" شمال شرق العاصمة المصرية، وكانت تعد أيضا تلك المنطقة مقراً للقوات الخاصة، بالإضافة لضرب معسكر بمنطقة "التل الكبير" بالإسماعيلية شرق الدلتا.
وأضافت الوثيقة أن عمليات القوة العسكرية الإسرائيلية تواصلت بلا هوادة بشكل ملحوظ حتى يوم 12 فبراير، حيث قامت طائرة "فانتوم" بقصف مخيم لعمال مدنيين بطريقة خاطئة، بسبب فشل أجهزة الملاحة بالطائرة، مما أدى لمقتل 70 عاملاً ووقوع عشرات الجرحى المدنيين.
وأشارت إحدى الوثائق إلى أن تقديرات جولدا مائير وتقييمات السلطات الأمريكية من التورط السوفياتى فى النزاع بين مصر وإسرائيل كانت تقديرات خاطئة، حيث أوضح الأمريكيون أنه لا نستطيع أن نؤكد بالضبط دخول "الدب الكبير" فى المعادلة العسكرية.
ولم تتردد جولدا مائير فى التعبير عن مخاوفها من مشاركة السلاح الروسى فى القتال، أو أنها سوف ترسل طيارين لتدريب المصريين، قائلة: "أنا لا أخجل أن أقول إننى أخشى من الروس".
وكان هناك احتمال إسرائيلى من استجابة السوفيت لتقديم مساعدات عسكرية لمصر لمواجهة القصف الإسرائيلى الكبير، حيث تم اختباره مرارا وتكرارا خلال المناقشات التى جرت فى هيئة الأركان العامة والحكومة الإسرائيلية موافقة الاتحاد السوفيتى إمداد مصر بصواريخ لمواجهة قنابل العمق الإسرائيلية، وفى الوقت الذى كانت تقيم فيه كل من إسرائيل والولايات المتحدة الموقف بموسكو، حدث فى الـ5 من يناير 1970 جدل حاد فى هيئة الأركان العامة، بعد أن أكد جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلى أن الروس سيمدون مصر بصواريخ "أرض – جو" المتطورة من طراز "سام 3".
وكان السؤال الهام الذى تداول بين القادرة الإسرائيليين هو هل سيمد الروس تلك الصواريخ المتطورة لمصر؟، وفى جلسة استماع بمقر قيادة الجيش الإسرائيلى بتل أبيب فى مطلع شهر فبراير 1970 قدم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية فى هيئة الأركان العامة إنذاراً سوفيتياً إلى إسرائيل جاء فيه "سيكون من حق الدول العربية امتلاك وسيلة تمكنهم من صد الاعتداءات الإسرائيلية المتعجرفة ضد المدنيين بشكل صحيح"، وأضح رئيس هيئة المخابرات الإسرائيلية أن هذا الأمر بحثه عبد الناصر خلال زيارته لموسكو، مضيفا أنه لا يمكن القول بالضبط ما إذا كان الروس سيوافقون على طلب عبد الناصر.
كان ليل 8 أغسطس 1970 درامياً للغاية، وكان هذا اليوم قبل يوم من وقف إطلاق النار على الجانبين، وسرعان ما اتضح أن هدف مصر من الموافقة على وقف إطلاق النار هو التمويه لتعزيز نشر بطاريات الصواريخ الروسية على طول القناة على مسافة 50 كيلومتراً من القناة.
وأكدت الوثائق المصرية أن وقف إطلاق النار من جانب مصر جاء فى سياق غش المصريين للإسرائيليين لاستئناف الحرب فيما تحت رعاية مظلة الصواريخ الروسية التى بدأ تدشينها فى 10 أغسطس 1970، وقالت هيئة الأركان العامة الإسرائيلية ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، "إن الصور الفوتوغرافية التى التقطتها أمريكا عبر أقمارها الصناعية، أوضحت بأن مجموعة كبيرة من الصواريخ دشنها المصريون فى الأمام، وبلغت من 16 إلى 18 بطارية تحت قيادة وإشراف روسى كامل".
وأضاف رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية: "يبدو أن الأمر كان مخططاً له قبل وقت كاف للاستفادة من الوضع الهادئ بعد اتفاق وقف إطلاق النار".
وأوضحت إحدى الوثائق أيضا أن مصر كان لديها فى وقت حرب السادس من أكتوبر عام 1973 مجموعة من كتائب صواريخ الدفاع الجوى وصل عددها لحوالى 87 كتيبة منها 62 كتيبة صواريخ "سام 2" و25 كتيبة "سام 3".
الله يرحم شهداء مصر و الشهيد عبد المنعم رياض و زعماء مصر جمال عبد الناصر و انور السادات
اضغط هنا لموجز و آخر انباء مصر فى كل المجالات و متابعة الأحداث الساخنة








Tuesday, May 24, 2011
قصة حياة نادية لطفى و كل معلومات و افلام المسلمة التى تفوقت فى ادوار المسيحيات
نادية لطفى
Nadia lotfy
اسمها بولا محمد لطفى شفيق اسم نادية لطفى مستوحى من بطلة رواية "لا انام" لاحسان عبد القدوس مولودة فى حى عابدين بالقاهرة فتح لها يوسف شاهين باب الدخادية لطفي (من مواليد 3 يناير 1937-), ممثلة سينمائية مصرية ونجمة شباك أواخر الخمسينيات والستينيات فيما عرف "بالعصر الذهبي للسينما المصرية". ولدت بولا محمد لطفي شفيق في حي عابدين بالقاهرة,[2] حصلت نادية علي دبلوم المدرسة الألمانية بمصر العام 1955.[3] اكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما وهو من إختار لها الاسم الفني " نادية لطفي" اقتباسا من شخصية فاتن حمامة " نادية " في فيلم لا أنام للكاتب إحسان عبد القدوس.[4]
قدمت عملا تليفزيونيا واحدا وهو "ناس ولاد ناس" وعملا مسرحيا واحدا وهو "بمبة كشر". كان لها نشاط ملحوظ في الدفاع عن حقوق الحيوان في بداية الثمانينات وقد ذكرت في احدى المقابلات الصحفية أنها زعيمة جمعية الحمير.
ول الى السينما لكنها عملت مع نيازى مصطفى وادت العديد من الادوار البارزة
قدمت عملا تليفزيونيا واحدا وهو "ناس ولاد ناس" وعملا مسرحيا واحدا وهو "بمبة كشر". كان لها نشاط ملحوظ في الدفاع عن حقوق الحيوان في بداية الثمانينات وقد ذكرت في احدى المقابلات الصحفية أنها زعيمة جمعية الحمير.
محتويات[أخف] |
زيجاتها
تزوجت ثلاث مرات وكانت أول زيجة قبل بلوغها العشرين من عمرها من ابن الجيران الضابط البحري "عادل البشاري" ووالد ابنها الوحيد أحمد الذي تخرج في كلية التجارة ويعمل في مجال البنوك، أما الزواج الثاني من المهندس "إبراهيم صادق شقيق" والد د. حاتم صادق زوج السيدة منى ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكان هذا في أوائل السبعينات ويعتبر أطول زواج وكان الزوج الثالث في حياتها رغم قصر مدة زواجهما هو شيخ مصوري مؤسسة دار الهلال الصحافية "محمد صبري".أفلامها
- الناصر صلاح الدين
- سلطان
- حب إلي الأبد
- عمالقة البحار
- حبي الوحيد
- السبع بنات
- عودي ياأمي
- مع الذكريات
- قاضي الغرام
- أيام بلا حب
- حياة عازب
- صراع الجبابرة
- مذكرات تلميذة
- حياة عازب
- من غير ميعاد
- الخطايا
- أبي فوق الشجرة
- السمان والخريف
- النظارة السوداء
- جواز في خطر
- سنوات الحب
- حب لاأنساه
- دعني والدموع
- ثورة البنات
- حب ومرح ودموع
- للرجال فقط
- مدرس خصوصي
- بين القصرين
- المستحيل
- الباحثة عن الحب
- مطلوب امرأة
- الحياة حلوة
- عدو المرأة
- الخائنة
- السمان والخريف
- غراميات مجنون
- الليالي الطويلة
- عندما نحب
- جريمة في الحي الهادئ
- أيام الحب
- كيف تسرق مليونيرا
- نشال رغم أنفه
- سكرتير ماما
- الإخوة الأعداء
ول الى السينما لكنها عملت مع نيازى مصطفى وادت العديد من الادوار البارزة
Saturday, December 18, 2010
كتاب إسرائيلى: أشرف مروان "الملاك المصرى" الذى نجح فى خداع الموساد لسنوات طويلة..
وحصل منه على ملايين الدولارات و"خاتم ألماس" هدية يصالح بها زوجته ابنة الرئيس عبد الناصر
كتاب إسرائيلى يصف أشرف مروان بـ"الملاك المصرى"
بعد وفاة أشرف مراون فى لندن منذ 3 سنوات، وظهور معلومات تفيد بنشاطه الاستخباراتى بين مصر وإسرائيل، حاول جهاز الموساد الإسرائيلى بشتى الطرق، تأكيد أنه كان عميلهم المخلص، وأنه كان عميلا مزدوجا بين إسرائيل ومصر، ولكنه كان يعمل لصالحهم، ولكن الحقائق بدأت تظهر فى إسرائيل الواحدة تلو الأخرى، لتؤكد أن مروان كان "الملاك" المصرى الذى نجح فى خداع إسرائيل على مدار سنوات طويلة.آخر هذه الحقائق التى أكدت نجاح مروان فى خداع الموساد الإسرائيلى، نشرتها صحيفة هاآرتس الإسرائيلية بعد ظهور كتاب جديد فى إسرائيل تحت عنوان "الملاك أشرف مروان.. والموساد ومفاجأة حرب يوم الغفران"، وهو كتاب لأستاذ العلوم السياسة بجامعة حيفا يورى بار يوسف، الذى تناول فيه علاقة د.أشرف مروان صهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مع جهاز الموساد الإسرائيلى الذى أطلق على مروان اسم العميل "الملاك" فى الفترة التى سبقت وأعقبت حرب أكتوبر 1973.
أكد الكتاب أن مروان لم يكن عميلا مزدوجا يجمع المعلومات لصالح إسرائيل، ولكنه كان فى الأصل يعمل لحساب مصر بنفس التوقيت، ويزود الموساد الإسرائيلى بمعلومات حقيقية موثوق فى صحتها، كجزء من خطة الخداع الاستراتيجى الذى كان ينفذها بتعليمات مصرية لإنجاح عمله مع الموساد، حتى أنه أمدهم فى يوم 4 أكتوبر 1973، باستعداد مصر لشن حرب قريبة على إسرائيل، ولكن دون أن يحدد متى، وهى المعلومة التى لو استغلها الموساد والقيادة السياسية ممثلة فى جولدا مائير و القيادة العسكرية ممثلة فى وزير الدفاع آنذاك موشى ديان، لكانت تغيرت معالم حرب أكتوبر بين مصر وإسرائيل.
يبدأ الكتاب فى التأكيد على أن مروان كان عميلا لمصر، ولكنه كان يمد إسرائيل بمعلومات حقيقية عن مصر، حتى بعد انتهاء الحرب، لهذا لم تتمكن إسرائيل من معرفة ولاء مروان لمصر إلا بعد وفاته، وتطرق الكتاب إلى سرد تفاصيل لقاءات أشرف مروان فى أوروبا بأوائل السبعينيات مع ضباط الموساد، وعلى رأسهم الجنرال مائير مائير الذى كان يرأس القسم المختص بمصر فى الاستخبارات الإسرائيلية، وهى اللقاءات التى شهدت تسليم مروان حقيبة مالية، تحتوى على عقد لشقة فى أغلى الأحياء بإسرائيل، حيث كان سعر الشقة فى ذلك الحين أكثر من 100 ألف دولار، وهذا كان جزءا من المبالغ المالية الطائلة التى حصل عليها مروان من الموساد الإسرائيلى مقابل إمداده بالمعلومات عن كل ما يتعلق بمصر.
وهنا يؤكد الكتاب أن مروان استطاع بالفعل الحصول على ثقة كل ضباط الموساد الإسرئيلى، وعلى رأسهم، الجنرال إيلى زعيرا رئيس الاستخبارات العسكرية فى ذلك الوقت، وتم ذلك عن طريق إمداد مروان بمعلومات صحيحة لهم لسنوات طويلة.
وبعد اطمئنانه على حصوله على ثقة الموساد، بدأ فى إمدادهم بمعلومات كاذبة عن مصر وغير حقيقية بالمرة، وهنا أدان الكتاب مسئولى الموساد الإسرائيلى الذين خدعوا فى مروان، ونتج عن ذلك فشلهم فى استنتاج الاحتمال الضئيل لنشوب الحرب فى 1973.
ويسرد الكتاب تفاصيل المبالغ المالية الطائلة التى حصل عليها د.أشرف مروان من الموساد، وهى المبالغ التى وصلت إلى ملايين الدولارات على مدار أعوام طويلة، مما يؤكد الأهمية القصوى التى كان يوليها الموساد لمروان، واعتباره أهم مصدر للمعلومات عن مصر، وحصوله على مليون دولار سنوياً كمبلغ استثنائى يمنح لعميل، حتى إن رئيسة الوزراء جولدا مائير اضطرت للضغط على وزير المالية حينذاك ليوافق على منحه هذا المبلغ الكبير وغير المسبوق، كما أهداه الموساد خاتم ألماس ليقدمه كهدية رفيعة القيمة والثمن لزوجته منى ابنة الرئيس عبد الناصر، بعدما ادعى مروان أنهما يمران ببعض مشاكل الزواج.
وأشار الكتاب إلى أهمية د. أشرف مروان فى مصر، ومؤهلاته التى جعلته مصدرا كبيرا لجمع المعلومات، حيث كان مروان متزوجا من منى عبد الناصر ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وكان يعمل المستشار الخاص والمقرب للرئيس أنور السادات، وكان همزة الوصل مع الزعيم الليبى معمر القذافى ورئيس الاستخبارات السعودى كمال أدهم، هذا بجانب توليه مناصب أخرى هامة، آخرها كان توليه لرئاسة الهيئة العربية للتصنيع.
وذكر الكتاب كيف بدأت العلاقة بين مروان والموساد الإسرائيلى عام1969، عندما قام مروان ابن الـ25 عاما باتخاذ الخطوة الأولى والاتصال بالسفارة الإسرائيلية فى بريطانيا، وكان فى لندن لدراسة الماجستير، وطلب مروان من السفارة التواصل مع مسئولى الموساد الإسرائيلى، وأعطاهم بياناته لكنه رفض إعطاءهم رقم هاتفه، وأنهى معهم المكالمة التليفونية، ثم عاود مروان الاتصال بالسفارة الإسرائيلية، وترك رقم هاتف الفندق المقيم به، وأبلغهم بضرورة التحدث إليه خلال 24 ساعة فقط.. وبالمصادفة، كان ضابط الموساد شموئيل جورين، رئيس إدارة " تسوميت"، المسئولة عن تجنيد عناصر للموساد، موجودا بلندن فى ذلك الحين، وخلافا لما هو متبع، فبمجرد علمه بهذه المكالمات قرر جورين التحدث إلى مروان بشكل مباشر ودون غطاء أمنى أو التشاور مع رؤساء الموساد.. ومن هنا بدأت عملية تجنيد مروان الذى خدع الموساد، ولم توجه له أى اتهامات خيانة فى مصر، سواء قبل أو بعد وفاته.
وتم إسناد مهمة التواصل مع مروان إلى ضابط شاب بالموساد، كان فى نفس عمر مروان، وكان على معرفة كبيرة بعلوم الكيمياء، وتظهر هنا الحقيقة التى تؤكد أن مروان نجح فى خداع الموساد حتى بعد مماته، عندما أكد الكتاب استمرار العلاقة بين مروان وضابط الموساد الذى تولى مهمة التواصل معه عند بداية تجنيده، حتى بداية التسعينيات، أى فى الوقت الذى أصبح مروان خارج عمليات الموساد الاستخباراتية.
كما أكد الكتاب أن هناك العديد من الآراء فى إسرائيل، أقرت بأن مروان كان يعمل لصالح مصر، وخدع الموساد لسنوات، ومن أهم الشخصيات التى قدمت هذه الآراء، المؤرخ الإسرائيلى آهارون بيرجمان، والصحفى الأمريكى هوارد بلوم، والبروفيسور والصحفى بجريدة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، رونين بيرجمان، وجميعهم أكدوا خداع مروان للموساد بأنه شخصية انتهازية جشعة وفى نهم دائم للمال، ويستغل قربه من كبار رجال فى مصر لتحقيق أغراضه الشخصية، وجنى المال من التجسس وتجارة السلاح.
وأخيرا أشار الكتاب إلى الحادث الذى تعرض له مروان فى يونيو 2007، عندما وجد ميتا وملقى تحت شرفة شقته فى لندن، ولم تتوصل الشرطة البريطانية خلال التحقيقات إلى المسئول عن وفاته أو اغتياله بهذه الطريقة البشعة، على الرغم من توافر اتهامات إلى الموساد الإسرائيلى بتصفيته بعدما اكتشف خداعه لإسرائيل، ولكن الموساد يزعم أن مصر هى المسئولة عن قتله، بعدما أكد رئيس الموساد السابق إيلى زاعيرا أنه كان عميلا مزدوجا يعمل لإسرائيل، وليس لصالح مصر، مسربا بذلك أسرارا لم يرد الموساد الخوض فيها، لهذا تعمل بعض الجهات الرسمية فى إسرائيل إلى تقديم إيلى زاعيرا للمحاكمة لتسريب معلومات حول عملية العميل "الملاك" أشرف مروان.
Subscribe to:
Posts (Atom)

